في القرن الأوّل الميلاديّ، كانت أَفَسُس من أعظم مُدُن الإمبراطوريّة الرومانيّة — وكان كلّ شيء فيها يدور حول أمرٍ واحد: الإلهة أَرْتَميس. معبدها كان أحد عجائب الدنيا السبع. حُجّاج يتدفّقون من أنحاء البحر المتوسّط للعبادة هناك، تُجّار يبيعون تماثيل فضّيّة مُصغَّرة، كهنة يجمعون النُّذور، والمدينة بأسرها تعيش على اقتصاد الإيمان. ثمّ جاء رجلٌ اسمه بولُس، وقال للناس إنّ آلهتهم ليست حقيقيّة.
0%
تيجان وفتوحات·4/7·1′

The place
مدينة أفسس القديمة
حين جُنَّ المَسرَح
يَومَ هَدَّدَ الإيمانُ الجديدُ اقتِصادَ مدينةٍ بأكمَلِها
55-57 ADمدينة أفسس القديمة
عبرة القصة
“الإيمان قادرٌ على زعزعة اقتصاداتٍ وإمبراطوريّات بأكملها. ما يبدأ حركةً روحيّة قد يُعيد تشكيل العالَم المادّيّ من جذوره.”
الشخصيات
ب
بولُس الرسولد
ديمِتريوس الصائغغ
غايوسأ
أَرِسْتَرخُسك
كاتب المدينةالمصدر
Acts of the Apostles 19:23-41