كُلُّنا سَمِعنا بِلَعنَةِ الفَراعِنَة — تِلكَ القِصَّةِ الشَّهيرَةِ عَن مَقبَرَةِ توت عنخ آمون وَمَوتِ مَن فَتَحوها عامَ ١٩٢٢. لكِنَّ ما لا يَعرِفُهُ كَثيرون أنَّ عُلَماءَ العَرَبِ في القاهِرَةِ كَتَبوا، قَبلَ قُرونٍ مِن وُصولِ أيِّ أوروبيٍّ إلى تِلكَ المَقابِر، عَن شَيءٍ أَقدَمَ وأَغرَبَ بِكَثير. لَم يَكتُبوا عَن نُقوشٍ تَحمِلُ لَعَنات. كَتَبوا عَن حُرّاسٍ أَحياء — أَرواحٍ مِنَ الجِنِّ حَبَسَها الفَراعِنَةُ أَنفُسُهُم في الحَجَر، تَنتَظِرُ في الظُّلمَةِ كُلَّ مَن تُسَوِّلُ لَهُ نَفسُهُ الدُّخول.
0%
أشباح ولعنات·1/4·1′

The place
Great Pyramids of Giza
جِنُّ الأَهرام
أَرواحٌ حَبَسَها الفَراعِنَةُ في الحَجَر
العصر العربي الوسيط (يستند إلى تقاليد قديمة)Great Pyramids of Giza
عبرة القصة
“أَدرَكَ القُدَماءُ أنَّ أَعظَمَ الكُنوزِ تَحتاجُ أَشَدَّ الحُرّاسِ رُعبًا — وَلَيسَ كُلُّ حارِسٍ يُرى بِالعَين.”
الشخصيات
ا
المَرأَةُ الفاتِنَةا
الصَّبِيُّ ذو العُيونِ الذَّهَبِيَّةر
روحُ الرَّملا
المَقريزي (مُؤَرِّخ)المصدر
المَقريزي، الخِطَط والآثار؛ الأدب التاريخي العربي في العصور الوسطى