هناك قصيدة تتنقّل من قلبٍ إلى قلب منذ أكثر من ثمانمئة عام. تُنسَب إلى جلال الدين الرومي — الشاعر والمتصوّف الفارسي من القرن الثالث عشر — وتبدأ بدعوة بسيطة مُذهِلة: «تعالَ، تعالَ، أيًّا كنتَ. تائهًا أو عابدًا أو عاشقًا للرحيل. لا يهمّ. قافلتنا ليست قافلة يأس. تعالَ، حتى لو نقضتَ عهدك ألف مرة. تعالَ، مرة أخرى، تعالَ.»
0%
حب وفراق·1/3·1′

The place
Mevlana Museum (Green Dome)
تعالَ، أيًّا كنتَ
دعوة الرومي الشاملة لكلّ الباحثين
القرن الثالث عشر (مَنسوب)Mevlana Museum (Green Dome)
عبرة القصة
“باب الله لا يُغلَق أبدًا. مهما سقطتَ، يمكنك دائمًا أن تعود. الحُبّ لا يشترط شيئًا.”
الشخصيات
ا
الرومي (أو الشاعر)ج
جميع الباحثينالمصدر
Widely attributed to Rumi, though possibly by Bab Afzaluddin Kashani or Abu Sa