Skip to main content
حب وفراق·3/6·1
Photograph of Babylon

The place

Babylon

حدائقُ الهَواء

الأُعجوبة الوحيدة في التاريخ القديم التي بُنِيَت من أجل الحُبّ — والوحيدة التي ربّما لم توجَد أصلاً

c. 600 BCE (traditional date); first written accounts c. 290 BCE; archaeological debate ongoingBabylon

مِن بين عجائب الدنيا السبع القديمة، سِتٌّ حُسِمَ أمرُها. الهرم الأكبر لا يزال واقفاً. أطلال البقيّة عُثِرَ عليها واحدةً تلو الأخرى. لكنّ حدائق بابل المُعلَّقة — الأُعجوبة الوحيدة التي يُقال إنّها لم تُبنَ لإلهٍ ولا لمجدٍ، بل لامرأةٍ أحبَّها مَلِك — لم يُعثَر لها على أثر. لا أساسات. لا جذور. لا حجرٌ واحد. أشهرُ حديقةٍ في تاريخ البشرية... قد لا تكون وُجِدَت أصلاً.

عبرة القصة

أجمل حديقة في التاريخ ربّما لم تكُن موجودة — أو ربّما كانت في مكان آخر تماماً، بناها ملك مختلف لأسباب لا علاقة لها بالحبّ. لكنّ القصة بقيت لأنها تُجيب عن سؤال أعمق ممّا يبلغه علم الآثار: هل يستطيع الحبّ أن يُزهر المستحيل؟ سواء كانت المُدرَّجات في بابل أو نينوى، سواء كانت أَميتيس حقيقية أو اختراع قرون لاحقة، تبقى الحدائق المُعلَّقة أقدم شاهد على أنّ الإنسان حين يُحبّ حقّاً لا يبني لنفسه — بل لمن لا يحتمل أن يراه حزيناً.

الشخصيات

ن
نَبوخَذنَصَّر الثاني — الملك الذي يُقال إنه بنى الحدائق من أجل الحبّ
أ
أَميتيس الميدية — زوجته التي اشتاقت لجبال وطنها الخضراء
ب
بيروسوس — كاهن بابلي كتب أقدم رواية معروفة عن الحدائق (حوالي 290 ق.م)
س
ستيفاني دالي — عالمة آشوريات من أكسفورد طرحت نظرية أنّ الحدائق كانت في نينوى
ر
روبرت كولدِفاي — عالم الآثار الذي اعتقد أنه عثر على أساسات الحدائق عام 1899

المصدر

Josephus, Contra Apionem I.19 (quoting Berossus, Babyloniaca c. 290 BCE); Diodorus Siculus, Bibliotheca Historica II.10; Strabo, Geography XVI.1.5; Philo of Byzantium, De Septem Orbis Spectaculis; Dalley, Stephanie. The Mystery of the Hanging Garden of Babylon, Oxford University Press, 2013; Koldewey, Robert. The Excavations at Babylon, 1914; Finkel, Irving. The Ark Before Noah, Hodder & Stoughton, 2014; Reade, Julian. 'Alexander the Great and the Hanging Gardens of Babylon,' Iraq 62, 2000