Skip to main content
تيجان وفتوحات·4/5·1
Photograph of Masada

The place

Masada

مسادا لن تسقط مرة أخرى

كيف وُلدت مأساة قديمة منسيّة من جديد كأقوى رمز لأمّة -- ثم صارت مرآة لأعمق أسئلتها

1927 (قصيدة لامدان) حتى اليوم -- قرن من صناعة الأساطير والتساؤلاتMasada

تسعة عشر قرناً نَسِيَ فيها اليهود مسادا. نسياناً كاملاً. التلمود، تلك الموسوعة الضخمة التي تشكّل أساس الحياة الدينية اليهودية، لا يذكرها ولو مرّة واحدة. المِشنا صامتة. كبار العلماء في العصور الوسطى صامتون. الرواية الوحيدة التي بقيت كتبها يوسيفوس -- قائد يهودي استسلم للرومان وعاش في رفاهية بروما بينما شعبه يُباع عبيداً. اعتبره اليهود خائناً. كتابه لم يحفظه نسّاخ يهود، بل أديرة مسيحية. الحاخامات الذين أعادوا بناء الحضارة اليهودية بعد تدمير الهيكل سنة 70 ميلادية اختاروا قصة أخرى: يَفنِه، حيث تفاوض حكيم مع الرومان لفتح مدرسة. العِلم لا السيف. التكيّف لا الموت. بنوا حضارة محمولة من النصوص والشرائع صمدت ألفَي سنة بلا أرض ولا جيش.

عبرة القصة

تحتاج الأمم إلى قصص لتوجد، لكن عليها أن تختار بعناية أيّ القصص تتبنّى. أسطورة تُلهم جيلاً قد تُقيّد الجيل التالي. الشجاعة الحقيقية قد لا تكون في الموت على قمّة جبل، بل في السؤال: هل قصة هذا الجبل حقيقية؟ -- وفي اكتشاف أنّ الأمّة قويّة بما يكفي لتتحمّل الجواب.

الشخصيات

ي
يتسحاق لامدان -- شاعر أوكراني كتب ملحمة 'مسادا' عام 1927
ش
شماريهو غوتمان -- معلّم وقائد في البالماح أسّس رحلات الحج إلى مسادا
ي
يغائيل يادين -- عالم آثار ورئيس أركان سابق للجيش الإسرائيلي
ن
ناحمان بن يهودا -- عالم اجتماع فكّك أسطورة مسادا
ت
ترود فايس-روزمارين -- باحثة طرحت سؤال 'مسادا أم يَفنِه؟' عام 1966

المصدر

Lamdan, Yitzhak. 'Masada' (poem), 1927; Ben-Yehuda, Nachman. The Masada Myth: Collective Memory and Mythmaking in Israel, University of Wisconsin Press, 1995; Weiss-Rosmarin, Trude. 'Masada and Yavneh,' Jewish Spectator, 1966; Zerubavel, Yael. Recovered Roots: Collective Memory and the Making of Israeli National Tradition, University of Chicago Press, 1995; Magness, Jodi. Masada: From Jewish Revolt to Modern Myth, Princeton University Press, 2019; UNESCO World Heritage Nomination Dossier #1040, 2001